ابن تغري

143

المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي

بكتمر الساقي « 1 » ، وبكتمر الساقي جهزنى خفية إلى بلادي ، وقتل غيرى واحد يشبهني ، وجهز رأسه إلى بو سعيد ، وصدق على ذلك ، وأقبل عليه أولاده ونساؤه والتفت عليه جماعة كبيرة « 2 » ، وحشد عظيم ، وعزم على الدخول إلى الشام إلى أن كفى اللّه شره ، ولم يزل أمره يقوى حتى أن الملك الناصر كابر نفسه وحسه وقال : ربما يكون الأمر صحيحا ، وقد تكون مماليكي خانوا في أمرى ، ونبش قبره ، وأخرجت عظامه ، وأحضر المنجمين وغيرهم ممن يضرب المندل ، وأحضر رمة تمرتاش ، وقال صاحب هذا يعيش أو مات ؟ ، فقالوا له : مات « 3 » ، ولم يزل الملك الناصر في الشك إلى أن مات هذا المدعى ، انتهى كلام الصفدي « 4 » ، رحمه اللّه تعالى . 789 - [ تمراز الناصري ] . . . . . . - 814 ه / . . . . . . - 1412 م [ 155 ب ] تمراز « 5 » بن عبد اللّه الناصري الظاهري الأمير سيف الدين ، نائب السلطنة بديار مصر . هو من جملة مماليك الظاهر برقوق وأمرائه ، ونسبته بالناصرى لجالبه خواجا ناصر الدين ، كان خصيصا عند الملك الظاهر برقوق ، رقّاه إلى أن

--> ( 1 ) هو بكتمر بن عبد اللّه الركني الساقي الناصري ، توفى سنة 733 ه / 1332 م - المنهل ج 3 ص 390 رقم 678 . ( 2 ) « كثيرة » في ط ، ن . ( 3 ) « فقالوا له مات » ساقط من ن . ( 4 ) الوافي ج 10 ص 400 - 403 . ( 5 ) وله أيضا ترجمة في : الدليل الشاقى ج 1 ص 225 رقم 787 ، النجوم الزاهرة ج 13 ص 184 ، الضوء اللامع ج 3 ص 38 رقم 156 ، السلوك ج 4 ص 201 ، إنباء الغمر ج 2 ص 9497 ، نزهة النفوس ج 2 ص 296 رقم 494 . بدائع الزهور ج 1 ق 2 ص 817 .